مختار سالم
285
الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع
الفصل الثالث : الملحدون يعترفون بالحق . . لم يؤكد علماء وأطباء الغرب فقط الفوائد الطبية والعلاجية للصوم ، وانما أكبر دول العالم في الالحاد التي ظلت وما تزال تحارب الاسلام في شتّى ارجاء الدنيا اعترف علماؤها بالفوائد الطبية للصوم ، فقد نشرت المجلة السوفيتية للاغذية الصادرة في موسكو عاصمة الملحدين في عدد يناير عام 1976 ما نصه « وأخيرا يحق التذكرة بكتاب - الجوع من اجل الصحة - للبروفسور نيكولايف بيلوى والذي يؤكد فيه انه لكي يتمتع كل مواطن في المدن الكبرى بالصحة يجب عليه ان يمارس الجوع التام - الصوم - بالامتناع الكامل عن الطعام لمدة 3 - 4 أسابيع - بصفة دورية سنويا بهدف تخليص الجسم من النفايات والشحوم والمواد السامة » معنى ذلك ان هؤلاء العلماء الملحدين لم يأتوا بجديد في عالم الطب فقد أمرنا اللّه بصوم شهر رمضان منذ أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان . ولكن الان فقط أدرك علماء البيولوجي والطبيعة والطب ان الصوم يعمل على تجديد وتنشيط أنسجة الجسم بما فيها الغدد التي تسيطر على النمو والحركة وعمليات الهدم والبناء . . . وتوصلوا إلى تلك الحقائق نتيجة لأبحاثهم العلمية التي تفسر لنا ظاهرة النشاط الزائد والنمو السريع والحيوية الفياضة التي لاحظوها على الحيوانات والطيور والديدان بعد فترة الصوم . وهذا بالتالي دليل واضح على أن الصوم يطيل عمر الكائن الحي صحيا ويزيده نموا وحيوية وجمالا وشبابا .